Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

دراسة: الأطفال المسلمون في بريطانيا يمارسون شعائر دينهم أكثر من غيرهم

No Image

وفقًا لدراسة جامعية حديثة، يُكثِر مسلمو «بريطانيا» من ممارسة شعائر دينهم الإسلامي، ويحثون على نقلها إلى أطفالهم.

A A
وفقًا لدراسة جامعية حديثة، يُكثِر مسلمو «بريطانيا» من ممارسة شعائر دينهم الإسلامي، ويحثون على نقلها إلى أطفالهم.
فقد أوضحت دراسة من قِبَل «جامعة كارديف» في بيان أن 98% من الأطفال المسلمين يمارسون شعائرهم الدينية، بينما 62% فقط من الأطفال الكاثوليكيين يستمرون في ممارسة شعائر دينهم، أما بقية أطفال الديانات الأخرى فيمثلون 89%؛ كالهندوسية، واليهودية وغيرهما. فضلًا عن ذلك، كشفت الدراسة عن المشاركة الفعّالة من الشباب المسلمين في المنظمات الدينية، كما أوضحت أن تعليم القرآن باللغة العربية انتشر على نطاق واسع.
وفي دراسة دور الديانة في حياة الجاليات، أدت البحوث التي أجرتها كلية العلوم الاجتماعية في «كارديف»، ومركز الدراسات الإسلامية بـ»المملكة المتحدة»، إلى قضية مُسَلَّم بها وهي: المسلمون يمارسون عقيدتهم إلى درجة أكثر بكثير من الديانات الأخرى.
علاوةً على ذلك، وصل نقل الديانة من الآباء بين الأجيال إلى مستوى أقوى عند المسلمين عن أصحاب الديانات الأخرى، كما أن الأطفال يتبعون آباءهم في الدين وممارسة الشعائر؛ ففي «بريطانيا» بلغ عدد المسلمين 2.5 مليون نسمة تقريبًا.
وتُبَيِّن الدراسة الدور-كما قالت شبكة الألوكة- الفعال الذي يلعبه الدين في الأقليات، وبخاصة الجالية المسلمة؛ فالأطفال يستغلون وقتهم بتسجليهم في دروس للتعليم الديني، وتُدرس هذه الدروس بشكل عام في المساجد والمدارس الإسلامية الخاصة، كما تعد الديانة وسيلة لتماسك المجتمع وتعزيز الروابط الأسرية والثقافية.
ومن هنا كانت ضرورة دعم مشاريع بناء مدارس إسلامية، من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية؛ لتقديم أفضل تعليم لأطفالنا على احترام مبادئ الشريعة الإسلامية.
contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store