ذكرى تعودُ وموعدٌ يتجددُ
ورؤى تلوحُ وقصةٌ تتجسَّدُ
وملاحمٌ تشتدُ في عمقِ المدى
مازال يتلوها القصيدُ وينشدُ
مازال يذكرها الزمانُ مرددًا
الله أكبر وقعها يترددُ
خفقت بسمع الكون فانسلخ الدُّجى
من ثوبه، وانزاح ليلٌ أسودُ
وعلى جبين الشمسِ تلمعُ راية
ومواكبٌ تعلو ومجدٌ يولدُ
يمتد في أفق الزمان مسيرة
كبرى، يكللها الضياءُ ويرفدُ
وطني وينبثق الصباحُ مشاعلاً
فوق الشموس، وأمة تتوحَّدُ
ويُوَشَّحُ التاريخُ أبهى حُلَّةٍ
للمجد، والنور المسطر عسجدُ
عبدالعزيز وللشموخِ مآثرٌ
تزهو الحروفُ بعطرها وتُقلَّدُ
عبقت بسيرته القلوب فللشذا
عطرٌ يفوحُ، وسيرةٌ تتخلَّدُ
عبدالعزيز مؤسس الوطن الذي
صان الهدى حرمًا وبيتًا يُقصدُ
الأمن والإيمان في أرجائه
والنور في جنباته يتوقَّدُ
الله أكبر والتَقى في حضنه
من كلِّ فجٍّ مُحرِمٌ وموَّحدُ
حرية عظمى يحوطُ جلالها
شرعٌ ومعتقدٌ وربٌّ يُعبَدُ
عبدالعزيز وترتقي من بعده
للمجدِ كوكبةٌ وحكمٌ يَرْشُدُ
من قائدٍ فَذٍّ تسيرُ لقائدٍ
فذٍّ، وتحملها يدٌ وتُشيِّدُ
واليوم تحتفلُ الجهاتُ بموطنٍ
سكنَ القلوب، وكل نبضٍ يشهدُ
في عهد عبدالله يأتلقُ السنا
كفٌّ تجودُ وموطنٌ يتسيَّدُ
ومسيرةٌ ترعى السلام حضارة
وتصونه من حاسدٍ يترصَّدُ
تمضي على درب النجاح يظلها
نخلٌ وساقيةٌ وسيفٌ أجردُ
حلل الضياء
تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2012 07:05 KSA
ذكرى تعودُ وموعدٌ يتجددُ
ورؤى تلوحُ وقصةٌ تتجسَّدُ
وملاحمٌ تشتدُ في عمقِ المدى
مازال يتلوها القصيدُ وينشدُ
مازال يذكرها الزمانُ مرددًا
A A


