حرّم الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان المستشار بالديوان الملكي دعوى تعدد الأزواج للمرأة ووصفها بأنها دعوى للفساد وهى نظرة شهوانية حيوانية مادية.
وقال ضاحكاً فى تصريح لـ (المدينة):لايجوز أبداً الدعوة إلى تمكين المرأة من أن تتزوج أكثر من رجل والسبب أن الشارع الحكيم ينظر إلى حفظ الأنساب والمرأة محل للوطء ، إذا كان لها أكثر من زوج اختلطت الأنساب ولهذا حرّم الشارع أن تتزوج المرأة أكثر من شخص ، أما بالنسبة للرجل لو تزوج أكثر من امرأة فلن يكون لهذه السلبية أو المفسدة حاصلة ، لأن كل امرأة يغشاها الرجل فأولاده منها هم أولاده وأولادها ، والشارع الحكيم حرّم مافيه مفسدة وليس المقصود هو الاستمتاع فقط ، النظرة الشهوانية الحيوانية المادية هى التى تجعل البعض يقول لماذا لاتستمتع المرأة بالتعدد كما يستمتع الرجل ، لكن الحكم والمقاصد الشرعية هى بتكوين الأسرة وتنشئة الأولاد بحفظ الأنساب وليس المقصود فقط هو الاستمتاع ، ولكن الاستمتاع جزء من المقاصد في النكاح.