
كشف صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود الأمين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها (للمدينة) بأنه يجري الآن دراسة تغير مسمى الهيئة بما يتوافق مع أهداف وخطط وواجبات الهيئة، كما أكد سموه في حديثه بأنه هناك كادر خاص للجوالين العاملين في المناطق المحمية، ويتم حاليا دراسة هذا الكادر من قبل الجهات المختصة لتعديله بما يحقق المزيد من المميزات المالية والوظيفية للجوالين.
وتطرق سموه في بداية حديثه حول إشراك عدد من الشركات العالمية لإعادة هيكلة الهيئة وتغير مسماها، وقال سموه “إن الهيئة بصدد إعادة هيكلتها وسوف يتم ذلك من خلال اختيار العرض المناسب من قبل العروض التي سيقدمها عدد من الشركات العالمية.
كما قال سموه انه يتم حاليا دراسة تعديل مسمى الهيئة نظرا لطول المسمى الحالي، بحيث يصبح المسمى الجديد قصيرا واضح الدلالة على مهام الهيئة وأهدافها، وهناك عدة مقترحات يتم دراستها لاختيار أنسبها بما يحقق البساطة والوضوح وسهولة الاستخدام.
وتطرق سموه في حديثه الى آلية توظيف الكوادر الشابة بالهيئة والمعاهد الخاصة بذلك فقال نظرا لطبيعة عمل الهيئة فهي تحتاج الى كوادر خاصة ومؤهلة في مجال المحافظة على الحياة الفطرية وبيئاتها الطبيعية لذلك تم وضع معايير محددة لكل وظيفة، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية، كما يتم ابتعاث عدد من الكوادر الشابة داخل المملكة وخارجها للحصول على تدريب ودرجات علمية.
وأشار الأمين العام للهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها إلى السماح لموظفي الهيئة والمحميات بحمل الأسلحة فقال بعد صدور موافقة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولى العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها، وموافقة مقام وزارة الداخلية على حمل الجوالين في المناطق المحمية الأسلحة تقوم الهيئة بالتعاون مع وزارة الداخلية بوضع الضوابط المنظمة لحمل السلاح بعد تدريب العاملين بالمناطق.
وأكد الأمير بندر بأنه لا يوجد تقسيم جديد للمناطق المحمية إلا انه وللمرة الأولى منذ إنشاء تلك المناطق يتم تعيين مديرين لعدد خمس من هذه المحميات من الكوادر الشابة التي تم إعدادها وتدريبها على مدى عامين ممن يحملون مؤهلات للعمل في هذه المناطق.
كما أعلن سموه بأنه يتم حاليا دراسة كادر خاص للجوالين العاملين في المناطق المحمية حيث قال سموه يعلم الجميع ان العاملين في المناطق المحمية يعملون في مناطق نائية وظروف مناخية قاسية ودافعهم هو انهم مقتنعون بأنهم يؤدون واجبا وطنيا لدينهم ومليكهم ووطنهم والهيئة من جانبها تحاول دوما تذليل كافة الصعوبات التي تواجههم، وتوفير أكبر قدر من الإمكانيات المتاحة لتسيير العمل وتحقيق الراحة للعاملين في المحميات ومنحهم بعض الميزات المالية والمعيشية لضمان جودة العمل.