خالد مساعد الزهراني
× بعد مشيئة الله فإن الحديث عن فارس الموسم المقبل حديث أهدف من خلاله إلى ضرورة استعداد أي فريق ليكون فارساً للموسم القادم من الآن .
× فكل فريق ( إذا أراد ) يستطيع أن يصل إلى تقييم دقيق لمشاركته في هذا الموسم و من ذلك يخلص إلى الإجابة على السؤال : ماذا يحتاج الفريق ليكون فارساً في الموسم القادم.
× ففيما يتعلق بالمحترفين الأجانب أعجب من إصرار الأندية على تأجيل ذلك إلى الساعات الأخيرة من فترة التسجيل و ذلك هو السبب في أن أغلب القادمين يصنفون تحت بند ( لم ينجح أحد ) .
× علماً أن أي فريق يستطيع أن يحصل على لاعبين مميزين و بمبالغ مقدور عليها إذا ما كانت المفاوضات تعتمد على السرية و عامل المفاوضات المبكرة .
× وذلك يتطلب أن يكون في كل ناد لجنتان ، الأولى يؤكل إليها مسؤولية البحث ، تعتمد آلية عملها على متابعة دوريات العالم التي أصبحت اليوم على بُعد ضغطة زرّ .
× تلك الصورة المباشرة تحمي النادي من مقالب تعاقدات ( الفيديو ) وبعد تحديد اسم اللاعب تتولى لجنة التعاقدات وهي اللجنة الثانية إكمال اللازم و مهم جداً أن تكون هذه اللجنة ( تفهم في لغة العقود ) .
× فإذا ما حصل الفريق على المحترفين الأجانب المؤثرين فإنه بذلك قد قطع شوطاً كبيراً في مسيرة الاستعداد للموسم القادم يأتي بعد ذلك جوانب تنظيمية لا تقل أهمية و منها :
× إخضاع جميع اللاعبين للفحص الطبي الشامل و تكثيف العناية باللاعبين المصابين مع ضرورة تقييم مشاركة كل لاعب و مدى فاعليته في الفريق و هل يبقى أم يغادر .
× من الضروري جداً أن يطالب كل مدرب بفتح المجال أمام مشاركة الشباب بحيث يفترض ألا يقل عدد اللاعبين الشباب المشاركين في الفريق عن أربعة وذلك من باب العمل للمستقبل .
× في جانب التعاطي الإعلامي ما من إدارة انشغلت بالجدلية الإعلامية إلا و خسرت الكثير فالنادي إذا ما أراد النجاح فهو في حاجة إلى إدارة تترك ( المنجزات ) تتحدث نيابة عنها .
× الجماهير و إن كانت دوماً تستعجل النتائج ولا تريد سوى الذهب فهي في ذات الوقت لن تبخل بدعم إدارة الفريق متى ما لمست أن هنالك عملا منظما و تخطيطا واضح المعالم يطمئنها على مستقبل الفريق.
× و أخيراً.. فإن مسألة صناعة الفارس تحتاج إلى جهود جبارة فمن يعد إلى السيناريو الذي يسبق لحظة التتويج لأي فارس سيجد أنه سبق ذلك ميزانية ضخمة من ( العمل ) و اللي ما عندوش ما يلزموش .




