
بالاشارة للأخبار التي تتصدر الصحف اليومية عن (تبادل المنافع) بين أمانة جدة وشركة جدة للتنمية والتطوير العقاري الذي يسير على خطى ثابتة حتى ان (الأمانة) حولت مشكورة أكثر من 350 موظفا على بند العقود بينهم مستشارون وأغلبهم غير سعوديين على (ذمة الشركة) حيث لا يسمح النظام بعمل هؤلاء في جهة حكومية.. رصدت لها الدولة مليارات الريالات وليست بحاجة (شركة صافولا) لتصرف على الأمانة من (صناديق الدعم) الخاص بها والتي تقدمها للمسؤولية الاجتماعية حسب (الموضة الجديدة) أو كما يقول رجال المال والأعمال الذين (يتباهون) أمام الدولة وولاة الأمر بانهم (يفعلون ذلك) ولو بحثت جديا في الأمر لوجدت ان الموضوع لا يتعدى كونه (بربقندا إعلامية) تقوم بها شركات الدعاية والإعلام والعلاقات العامة لتلميع هذا (الموسر الكبير) والإعلان عن شركاته المتعددة الأنشطة لكن الواقع يصادق عليه المثل الشعبي القديم (حلو لسان قليل إحسان) ليس الجميع بالطبع ولكن الأغلبية للأسف يخوض هذه (التظاهرة) بدون ان يراقب تنفيذ ذلك. وللأسف الشديد ان هناك من (ارتضى) لنفسه ان يكون أحد الشخوص الذي يمثل دور المستفيد. ولدينا من الاثباتات ما يندى له الجبين هذا لو كان هناك (جبين يندى) ما علينا ولكن الذي علينا منه هل (شركة جدة للتنمية والتطوير العقاري) هي شركة سعودية مملوكة للدولة فإذا كان الجواب بنعم فكيف يسمح لها ان (توظف الوافدين) والذين لا يحملون من الشهادات الا الثانوية العامة وكل مؤهلاتهم انهم (من عائلة) هذا الوكيل أو المستشار أو مساعد الأمين وبما ان (رئيس شركة) جدة هو نفسه رئيس شركة صافولا وهو في المقام الأول أمين مدينة جدة. فقد أجاز لنفسه أو منح (صلاحيات) ليكون على هرم هذه الجهات الثلاث وان (ينقل الموظفين) والمساعدين والمستشارين من هذه الجهة لتلك الجهة بدون مراعاة لضوابط (السعودة) أو الرجوع (لوزارة العمل) أو أي جهة معنية بحل مشكلة البطالة الوطنية. وان يراعي في عملية التوظيف على ان الأولوية لأبناء الوطن من حملة الثانوية أو البكالوريوس لكن هل من المعقول ان (شركة عقارية) تتحمل كل هذه الاعداد من الموظفين لو على بند الأجور؟ ومن سوف يصرف لها الرواتب أليست الشركة هي ذاتها (المسؤولة) عن أراضي الدولة وأراضي (سكان جدة) إذا كان الجواب بنعم فمن سيتحمل هذا البند هل هي الدولة أيضاً؟ إذن الجواب ان يطبق عليها نفس النظام الذي طبق على أمانة جدة وإذا كان الجواب بلا فمن الأولى (تنوير) المسؤول والسائل عن مصادر توفير هذا (الكادر ورواتبه) وكما نعلم ان نظام العمل والعمال والسعودة حريص على (خلق فرص أكثر لابن الوطن) فأين أمانة جدة من هذا الأمر الذي لم يكشف لنا الا بفضل (كارثة جدة) التي كشفت المستور عن أمور كثيرة رحم الله ضحاياها وقد كان لهم فضل (كشف المستخبي).
وفي الختام لا زلنا نتساءل: كيف يتم هذا (التبادل) والتناقل في المصالح والأفراد بين هذه الجهات الثلاث (الأمانة – صافولا – شركة جدة)؟
خاتمة: اللي في يده القلم والدوى ما يكتب نفسه شقي.