مع بداية الدراسة تكثر الواسطات من أجل القبول والوصول إلى شيء شخصي، ليس بالضرورة الأفضل، ولكنه مختلف عما نحصل عليه، من يقبل في كلية يريد كلية أخرى، ومن يقبل في معهد يريد الجامعة، ومن يقبل في مدرسة يريد المجاورة، ومن يدرس في وقت يريد وقتًا آخر، ومن يقبل في جدة يريد الرياض، ومن يقبل في الرياض يريد جدة، المشكلة هي كلمة (لا) الناقصة.
تقول مجلة هارفارد رفيو، علينا أن نقول: (لا)، الكاملة! فما هو الفرق يا ترى بين (لا)، الكاملة و(لا) الناقصة، تقول المجلة: ليس من السهل أن نقول لا لزميل في العمل أو للرئيس المباشر، لأننا نخشى الإضرار بالعلاقة أو الظهور بمظهر العاجز أمام الآخرين، مما يجعلنا في إرهاق متواصل من كسر ما لا نحب أن نكسره، أو نتجاوز ما لا يجوز لنا تجاوزه.
تنصحنا هارفارد، فتقول، نحن بحاجة إلى التوقف عن النظر في قول (لا) كاختيار بين المواجهة مع الناس، وبين المحافظة على علاقة جيدة معهم، بدلا من ذلك، تعلم أن تقول: (لا) عندما يكون لديك أهمية للمحافظة على سلوك محايد، واجعل (لا) التي تصدر منك واضحة وحازمة وكاملة، إذا كنت تقول (لا)، بصورة مهزوزة، أو ضعيفة، فهذه هي (لا) الناقصة، يعني التي تعطي أملا كاذبًا، للشخص صاحب الواسطة، ليستمر في ملاحقتك، معتقدًا أنك قد توافق بمزيد من الضغوط، بينما (لا) الكاملة تقطع الشك باليقين، خصوصا إذا تضمنت تبريرًا جيدًا ومنطقيًا لرفضك، وبظروف المنع.
قولك (لا) الناقصة هي محاولة يائسة منك لتليين الموقف، أي من خلال تقديم الأعذار الضعيفة وإخفاء السبب الحقيقي، ومع ذلك فور اكتشاف الناس السبب الحقيقي، بدلاً من شكرك، سيقولون عنك، (مخادعًا)، يعني لن تخلص منهم، ومن الأفضل أن تقول الحقيقة وترتاح، بكلمة (لا) الكاملة، الحيادية، التي لن تأتي بشكل طبيعي، بل عليك محاولة ممارستها، مع شخص، أو أشخاص لتدفع بهم إلى الخلف، دون أن تفقدهم.
#القيادة_نتائج_لا_أقوال
يقول مؤسس فورد، إذا قلت: أستطيع، أو قلت: لا أستطيع فأنت صادق في الحالتين، ويقول والت ديزني: إذا أردت البدء فالخطوة الأولى أن تقول لا للكلام وتبدأ العمل.
(لا) الناقصة
تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2014 03:25 KSA
مع بداية الدراسة تكثر الواسطات من أجل القبول والوصول إلى شيء شخصي، ليس بالضرورة الأفضل، ولكنه مختلف عما نحصل عليه، من يقبل في كلية يريد كلية أخرى، ومن يقبل في معهد يريد الجامعة، ومن يقبل في مدرسة يريد
A A


