خلينا نعيد

خلينا نعيد
كان بودي أن أسير مع التيار وأتحدث عن الظهور الأول لمنتخبنا الوطني بقيادة الهولندي ريكارد لكنني بصراحة لم أجد ما يشجعني على الكتابة في ذلك لأنني بصراحة أشعر أنني أشاهد سيناريو متكرر يتغير أبطاله وتظل حبكته واحدة. كان بودي أن يكون مقالي هذا احتفالية بأول ثلاث نقاط يعود بها منتخبنا من مسقط في الخطوة الأولى من الطريق إلى البرازيل لكنني عندما شاهدت الصورة الحقيقية في الواقع وجدت أنني سأكتب بلغة تشاؤمية فقررت أن ألتزم الصمت على قاعدة الحكماء التي تقول: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب. كان بودي أن أكون أكثر تفاؤلاً بالمستقبل الذي ترتسم معالمه المضيئة في كافة الأصعدة وعلى جميع الجوانب إلا أن مستقبل المنتخب ما زال لغزاً محيراً ينتظر من يحله والأمر المؤكد أن الحل ليس عندي بالطبع. وحتى لا أعكر عليكم أجواء الفرحة بالعيد السعيد سأتحول بالحديث إلى عميد الأندية الذي تنتظره مواجهة مصيرية في دوري المحترفين الآسيوي فماذا أعد رجال العميد لهذه المحطة المفصلية خاصة وأن الجماهير السعودية تعول كثيراً على ممثلها الوحيد في هذه البطولة من أجل استعادة لقبها ليبقى سعودياً. ومن المحطة الآسيوية أعود معكم إلى الأجواء المحلية حيث ينطلق الموسم الرياضي بعد أيام قلائل فقد انتهى زمن الاستعداد وحان وقت الامتحان الذي يكرم المرء عنده أو يهان. وبما أننا وصلنا إلى الامتحان فلا بأس أن أذكر الطلاب بأن العودة إلى المدارس قد باتت وشيكة حيث النهوض باكراً فوداعاً للسهر واللهو واللعب ومع هذه الكلمات أسمع صوت ابني يناديني قائلاً: يا بابا خلينا نعيد.

أخبار ذات صلة

من يعوِّض المدرِّسَين؟!
«محار» صباح فارسي
ضبط وسائل التواصل.. ضرورة تفرضها المسؤولية!
ندوة ومؤتمر (عالمية المكانة).. والمسؤولية الوطنية (2)
;
«ابن رشد».. ومعاركه الفلسفية
تأهيل المرأة ضمان لجودة حياتها
الصحة.. والموارد البشرية!!
أضواء على تقرير السكَّان
;
إخفاء الذات والمعرفة
السياحة في المدينة
مدن المستقبل في السعودية
دوافيــــــر
;
المملكة.. تحصد ثمار اهتمامها بحماية البيئة
اسم الشريك (الأدبي)..!
ألمانيا الشرقيَّة جارة إسرائيل الغربيَّة..!!
ما بني على باطل فهو باطل!