التعصب المريض وبطولات عبدالرحمن بن سعود

التعصب المريض وبطولات عبدالرحمن بن سعود
شخصيه جماهيرية بابعاد مختلفة ومؤثرة حتى بعض من اختلفوا معه وبشدة اتفقوا عليه ومعه بعد وفاته وكأن شيئا لم يكن.. الاسباب متعددة لكنها تتركز في شخصيته . افتقده اكثر من اختلف معه كذلك الرياضة والعمل الانساني الجانب المخفي في شخصيته الحريص على عدم الحديث عنه بل ان من اختلف معهم وهاجموه وقف معهم وقفه انسانية انقذت الكثير منهم مع ان بعضهم عاد لمهاجمته بعد انتهاء المهمة ! انه الامير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله شخصية غير عادية تفاعلت مع المجتمع وتفاعل معها منحته ومنحها حياته بتفاصيلها ،كانوا يخافون عليه بعد سنوات صارع فيها المرض بصمت دون الاعلان عن ذلك، اخفى مرضه وتحامل على نفسه حتى اخر نفس ،اخفاه عن بيته وبين اصحابه غاب جسمه، لكنه لن يغيب عن ذاكرة الوطن بما يحمله من مقومات . لم يمت عبدالرحمن بن سعود ،يبقى في حياتنا وحديثنا وهمومنا يقف واضحا حين حقق النصر بجدارة كأس ولي العهد ودوري عبداللطيف جميل ..ابكى الكثير خلالها وبعدها , يظل الحوار مستمرا عن انسانيته وحركته المتواصله في الجسد الرياضي كمحرك مؤثر في الفعل الرياضي حتى بعد وفاته بسنوات شخصية قوية اعلاميا فالاعلام يبقى يتحدث طويلا عن ' ابي خالد ' فهو مادة صحفية دسمة كانه يتحرك بين الصفوف بروحه المرحه وقفشاته وتعليقاته وابويته وحميميته وصراحته لم يغب ولن يغيب عن الناس يقظة : = من العيب ان يخرج متعصب لا يحترم حرمة ميت مرددا الرمز الورقي مسيئا للنادي الذي يطبل له ويرقص في حلبته باستمرار امثاله بحاجة الى علاج مكثف حتى يتخلص من عقده و'الفوبيا ' التي يعاني منها . اعلامي يحرص على اظهار الاختلاف مع 'ابي خالد' لان وراء ذلك مكاسب شخصية في نفس الوقت يحاول جاهدا ان يبقيه سندا عند الحاجة وعلى المستوى الشخصي والعملي لانه لم يجد من يقف معه بصدق وصمت الا عبدالرحمن بن سعود .عليك الرحمه والمغفرة

أخبار ذات صلة

زيادة مقاعد (القبول)..!
مطلوب اسم لجبل (دكَّا)..!!
فضيلة الغفران
التطور الإعلامي لوزارة الحج والعمرة
;
الترفيه.. والإجازة الصيفية للطلاب
بناتنا.. وجامعة طيبة
دور (التعليم العالي) في التنمية
ثقة السعودي بنفسه
;
صورة وطنية مشرقة
المدينة.. الأفراح غير!!
بطيخ من القمر!!
حج ناجح.. وجهود موفقة
;
أولئك مُعلمون.. أم مُعذبون؟!
البودكاستيُّونَ قد ينفعُونَ.. وقد يعبثُونَ..!
الذين أسهموا في وفاة أولئك الحجَّاج!!
لنا الحجُّ وعليهم الدَّجُّ..!!