حزبُ الخسَّةِ والخذلانِ!!

حزبُ الخسَّةِ والخذلانِ!!
* توزِّعُ إيرانُ وملاليهَا الأدوارَ على أذنابِهَا فيلبنانَ والعراقِ وسوريَا واليمنِليُنفِّذَ كلُّ واحدٍ منهُم دورَهُ في النَّيلِ منالمملكةِ العربيةِ السعوديةِحاضنةِ الحرمَينِ ومنبعِ الرسالةِ وأساسِ العربِ.* آخرُ البهلواناتِنعيم قاسم نائبُ أمينِ عامِ حزبِ اللهِفي تصريحٍ نقلتهُ لهُ وكالةُ الأنباءِ اللبنانيَّةشرحَ الموقفَ السعوديَّ الحازمَ من حزبِهِ الإرهابيِّبأنَّهُ مشكلةٌ تتمحورُ حولَ ثلاثِ نقاطٍ..اجترَّ في تصريحِهِ لغةَ أستاذِهِ التابعِ الفارسيِّ الآخرَحسن نصر الله..في سردِ أكاذيب وتزويرِ حقائقكانتْ سائدةً في عصورٍ سابقةٍ ولم يعدْ لهَاوجودٌ في ظلِّ توفّرِ المعلومةِ الإلكترونيةِ.* فحزبُ اللهِ كمَا يرَى نعيم حزبٌ قاومَ إسرائيلَوحرَّرَ أرضَ لبنانَ من الاحتلالِ الإسرائيليِّوالكلُّ يعلمُ أنَّ أرضًا كبيرةً هِي مزارعُ شبعَالا تزالُ ترزحُ تحتَ الاحتلالِ الإسرائيليِّكمَا أنَّ إسرائيلَ تسرحُ وتمرحُ بكلِّ سهولةٍفي دخولِ وخروجِ الأراضِي اللبنانيةِ.* وفي محورٍ آخرَ وأكذوبةٍ كُبرَى يدَّعي نعيمأنَّ حزبَ اللهِ معَ الوحدةِ الإسلاميةِ وضدّ الطائفيةِوكلِّ مَن لهُ بصرٌ وسمعٌ وعقلٌيُدركُ تمامًا ومِن خلالِ ممارسةٍ علَى الأرضِ لحزبِ اللهِأنَّهُ طائفيٌّ وبامتيازٍويكفِي اعتراف حسن نصر الله نفسهُبأنَّهُ يتبعُ للوليّ الفقيهِ الفارسيِّ!* وثالثةُ الطَّاماتِ الكُبرَىادّعاءُ نعيم أنَّ حزبَ اللهِ معَاستقلالِ وحريةِ الشعوبِوالسؤالُ البسيطُ في هكذَا أكذوبةٍإذًا مَا الذِي تفعلُونَه في سوريَا؟وهلْ هُو من أجلِ استقلالِ وحريةِ الشعبِ السوريِّالذي يطالبُ بانعتاقةٍ من جورِ وديكتاتوريةِنظامٍ فاسدٍ عفنٍ هو نظامُ بشّار الأسد؟.* مرّة ومرّات صحيحٌ كمَا يُقال «اللي اختشُوا ماتُوا»..!فنعيم قاسم، وحسن نصر الله، ووئام وهابووسائلُ إعلامِهم البائسَةليسُوا سوى أبواقٍ وتابعينَلسلطةِ ملالي الفرسِيُحرِّكُونَهم كمَا يشاؤُونَ حتَّى ولوْ كانَعلَى حسابِ الحقائقِ والوقائعِ الدامغةِالتِي تُبيِّنُ كذبَهُم وبهتانَهُم وخسِّةَ نفوسِهم.

أخبار ذات صلة

جدة.. الطريق المُنتظر.. مكة!!
إسراف العمالة (المنزليَّة)!
اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة
الإنسان النصف!!
;
من طوكيو إلى واشنطن بدون طيار!!
التعليم أهم رسالة.. والمعلم أهم مهنة
كوني قوية فلستِ وحدكِ
شهامة سعودية.. ووفاء يمني
;
(مطبخ) العنونة الصحفيَّة..!!
رؤية وطن يهزم المستحيل
ريادة الأعمال.. «مسك الواعدة»
هل يفي ترامب بوعوده؟
;
رياضة المدينة.. إلى أين؟!
جيل 2000.. والتمور
التراث الجيولوجي.. ثروة تنتظر الحفظ والتوثيق
قصَّة أوَّل قصيدة حُبٍّ..!