البوابات الخارجية بالمسجد النبوي.. ملامح أولية لمشروعات التوسعة
تاريخ النشر: 14 أبريل 2018 03:31 KSA
بدأت ملامح مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف تتضح وفقا للبرنامج التنفيذي الذي يشمل 3 مراحل، وباتت الإطلالة الأولى للواجهة ظاهرة للعيان من خلال تصاميم البوابات الخارجية لتوسعة المسجد النبوي الشريف من الجهتين الشرقية والغربية، والتي ارتفعت عن سطح الأرض لتعطي ملامح ما سيكون عليه الشكل النهائي لها.
وكانت المعلومات التي حصلت عليها «المدينة» قد أشارت إلى أن المرحلة الأولى من المشروع الجاري تنفيذه خلال الفترة الحالية سوف تتضمن استكمال بناء الجزء الأمامي والبنية التحتية للجزء الخلفي من الجناح الشرقي للتوسعة، بالإضافة إلى تأهيل الساحات المحيطة به والتي من المتوقع أن تستوعب نحو 290 ألف مصلٍ.
كما تشمل أعمال المرحلة الأولى البدء في تهيئة الساحات الغربية للمسجد النبوي الشريف بشكل مؤقت من خلال اعتماد أعمال التبليط بهدف تمكين المصلين من الاستفادة منها إلى حين الانتهاء من تنفيذ الجناح الشرقي من مشروع التوسعة بالإضافة إلى بناء الجزء الأمامي والبنية التحتية للجزء الخلفي من الجناح الغربي للتوسعة وكذلك تأهيل الساحات المحيطة به لخدمة المصلين واستيعاب ما يقارب 230 ألف مصلٍ.
وبمجرد الانتهاء من أعمال المرحلة الأولى من التوسعة التي تتضمن الجناح الشرقي والغربي من مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف سوف تضاف مساحة إضافية بطاقة استيعابية تقدر بـ520 ألف مصلٍ.
وبالعودة إلى مراحل مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف فإن المرحلة الثانية التي تم إرجاؤها إلى حين الانتهاء من كل أعمال المرحلة الأولى سوف تتضمن إنشاء الدور الثاني بالمسجد النبوي الشريف، وجاءت المرحلة الثالثة والتي تم تأجيلها لتشمل الجهة الشمالية من المسجد النبوي الشريف.
وتفصيلا في أعمال المرحلة الأولى فإن التوجيهات أشارت إلى مباشرة تنفيذ أعمال الجناح الغربي من التوسعة وساحاته والعناصر المرتبطة به بمجرد الانتهاء من الأعمال القائمة في الجناح الشرقي، كما تتضمن المرحلة الأولى المباشرة في أعمال تحديث الأنظمة الكهربائية والميكانيكية في المباني والمرافق القائمة للمسجد النبوي الشريف.
ويعتبر مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف وساحاته والعناصر المرتبطة به من المشروعات العملاقة التي ترعاها حكومة المملكة ضمن مشروعات عمارة الحرمين الشريفين للتسهيل على ضيوف الرحمن وزوار العاصمتين المقدستين، إذ يحظى مشروع توسعة الحرم النبوي الشريف وفق مراحله الثانية والثالثة من الجهتين الشرقية والغربية باهتمام ورعاية، حيث يستوعب بعد تنفيذ كامل المشروع نحو 1.8 مليون مصلٍ.
ويشمل المشروع استحداث 10 مآذن جديدة وتنفيذ التوسعة من الجهة الشرقية على مساحة 100 ألف متر مربع وتنفيذ القباب الزجاجية المتحركة والثابتة والتي تسمح بدخول الهواء والإضاءة بطريقة هندسية حديثة، إلى جانب تركيب السلالم الكهربائية في عدد من موقع التوسعة وتنفيذ الدور الثاني (مرحلة ثانية) ليستوعب 180 ألف مصلٍ، كما تضمن مشروع تركيب المصاعد الكهربائية لخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك تنفيذ المبنى الإضافي من الجهة الشرقية على مساحة 82 ألف متر مربع.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – قد أمر خلال زيارة سابقة للمدينة المنورة باستكمال المشروع وفق مراحله بعد اعتماده – رعاه الله – ضمن مراحله الثانية والثالثة من الجهة الشرقية والغربية للمسجد النبوي، حيث ظهرت للعيان الواجهات الأولى لمراحل المشروع من الأعمدة الخرسانية للبوابات الكبرى المطلة على الساحات الجديدة شرقي المسجد النبوي الشريف وفقا للمحددات الزمنية المتعمدة قبل توقفه نهاية العام الماضي حتى أمر - أيده الله –
مؤخرا باستكمال المشروع ضمن مشروعات توسعة الحرمين الشريفين لخدمة زوار ومواطني هذه البلاد المباركة.
وتعد التوسعة الكبرى التي أمر باستكمالها خادم الحرمين الشريفين لصالح مشروع المسجد النبوي الشريف من أكبر المشروعات التي شهدها المسجد لتكون بذلك الأكبر على الإطلاق بتكلفة تتجاوز 4.7 مليار ريال، ستضيف أكثر من مليون متر مربع للمساحة الحالية للمسجد وأعمال الإنشاءات المرتبطة بمشروعات التوسعة والمشروعات العملاقة الأخرى في المدينة المنورة التي تتولى متابعتها وزارة المالية إذ يتكون من مبني للتوسعة في المرحلة الأولى من الجهة الشرقية ومبني مماثل من الناحية الغربية وآخر من الناحية الشمالية وتفصل التوسعة والمبني القائم ساحات مظللة بينية، وكذلك جسور قائمة تربط المسجد القديم مع مشروعات التوسعة المرتبطة بالمسجد النبوي الشريف.
وكانت المعلومات التي حصلت عليها «المدينة» قد أشارت إلى أن المرحلة الأولى من المشروع الجاري تنفيذه خلال الفترة الحالية سوف تتضمن استكمال بناء الجزء الأمامي والبنية التحتية للجزء الخلفي من الجناح الشرقي للتوسعة، بالإضافة إلى تأهيل الساحات المحيطة به والتي من المتوقع أن تستوعب نحو 290 ألف مصلٍ.
كما تشمل أعمال المرحلة الأولى البدء في تهيئة الساحات الغربية للمسجد النبوي الشريف بشكل مؤقت من خلال اعتماد أعمال التبليط بهدف تمكين المصلين من الاستفادة منها إلى حين الانتهاء من تنفيذ الجناح الشرقي من مشروع التوسعة بالإضافة إلى بناء الجزء الأمامي والبنية التحتية للجزء الخلفي من الجناح الغربي للتوسعة وكذلك تأهيل الساحات المحيطة به لخدمة المصلين واستيعاب ما يقارب 230 ألف مصلٍ.
وبمجرد الانتهاء من أعمال المرحلة الأولى من التوسعة التي تتضمن الجناح الشرقي والغربي من مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف سوف تضاف مساحة إضافية بطاقة استيعابية تقدر بـ520 ألف مصلٍ.
وبالعودة إلى مراحل مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف فإن المرحلة الثانية التي تم إرجاؤها إلى حين الانتهاء من كل أعمال المرحلة الأولى سوف تتضمن إنشاء الدور الثاني بالمسجد النبوي الشريف، وجاءت المرحلة الثالثة والتي تم تأجيلها لتشمل الجهة الشمالية من المسجد النبوي الشريف.
وتفصيلا في أعمال المرحلة الأولى فإن التوجيهات أشارت إلى مباشرة تنفيذ أعمال الجناح الغربي من التوسعة وساحاته والعناصر المرتبطة به بمجرد الانتهاء من الأعمال القائمة في الجناح الشرقي، كما تتضمن المرحلة الأولى المباشرة في أعمال تحديث الأنظمة الكهربائية والميكانيكية في المباني والمرافق القائمة للمسجد النبوي الشريف.
ويعتبر مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف وساحاته والعناصر المرتبطة به من المشروعات العملاقة التي ترعاها حكومة المملكة ضمن مشروعات عمارة الحرمين الشريفين للتسهيل على ضيوف الرحمن وزوار العاصمتين المقدستين، إذ يحظى مشروع توسعة الحرم النبوي الشريف وفق مراحله الثانية والثالثة من الجهتين الشرقية والغربية باهتمام ورعاية، حيث يستوعب بعد تنفيذ كامل المشروع نحو 1.8 مليون مصلٍ.
ويشمل المشروع استحداث 10 مآذن جديدة وتنفيذ التوسعة من الجهة الشرقية على مساحة 100 ألف متر مربع وتنفيذ القباب الزجاجية المتحركة والثابتة والتي تسمح بدخول الهواء والإضاءة بطريقة هندسية حديثة، إلى جانب تركيب السلالم الكهربائية في عدد من موقع التوسعة وتنفيذ الدور الثاني (مرحلة ثانية) ليستوعب 180 ألف مصلٍ، كما تضمن مشروع تركيب المصاعد الكهربائية لخدمة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك تنفيذ المبنى الإضافي من الجهة الشرقية على مساحة 82 ألف متر مربع.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – قد أمر خلال زيارة سابقة للمدينة المنورة باستكمال المشروع وفق مراحله بعد اعتماده – رعاه الله – ضمن مراحله الثانية والثالثة من الجهة الشرقية والغربية للمسجد النبوي، حيث ظهرت للعيان الواجهات الأولى لمراحل المشروع من الأعمدة الخرسانية للبوابات الكبرى المطلة على الساحات الجديدة شرقي المسجد النبوي الشريف وفقا للمحددات الزمنية المتعمدة قبل توقفه نهاية العام الماضي حتى أمر - أيده الله –
مؤخرا باستكمال المشروع ضمن مشروعات توسعة الحرمين الشريفين لخدمة زوار ومواطني هذه البلاد المباركة.
وتعد التوسعة الكبرى التي أمر باستكمالها خادم الحرمين الشريفين لصالح مشروع المسجد النبوي الشريف من أكبر المشروعات التي شهدها المسجد لتكون بذلك الأكبر على الإطلاق بتكلفة تتجاوز 4.7 مليار ريال، ستضيف أكثر من مليون متر مربع للمساحة الحالية للمسجد وأعمال الإنشاءات المرتبطة بمشروعات التوسعة والمشروعات العملاقة الأخرى في المدينة المنورة التي تتولى متابعتها وزارة المالية إذ يتكون من مبني للتوسعة في المرحلة الأولى من الجهة الشرقية ومبني مماثل من الناحية الغربية وآخر من الناحية الشمالية وتفصل التوسعة والمبني القائم ساحات مظللة بينية، وكذلك جسور قائمة تربط المسجد القديم مع مشروعات التوسعة المرتبطة بالمسجد النبوي الشريف.