كتاب
سوق السفر العالمي

دقيقتان قراءة
منذ أنْ تسنَّم الأستاذُ أحمد الخطيب حقيبة السِّياحة، وحِراكُها دؤوبٌ في كلِّ الاتجاهات، وتجربتها تحدَّت الزَّمن والعقبات لصناعة التجارب؛ للتوسُّع في نطاق السِّياحة، وكيف يعكس ازدهار قطاع السِّياحة في المملكة التزامها بإعادة تشكيل مشهد السَّفر العالميِّ، والعمل مع الشركاء العالميِّين لتحقيق رُؤية المملكة، وأصبحت المملكةُ هي النموذج في هذا المجال، حتَّى أصبح الحديثُ عن التجربة يتصدَّر المشهد السِّياحيَّ العالميَّ، وقد سعت المملكةُ العربيَّة السعوديَّة من خلال وزارة السِّياحة إلى تنميةٍ سياحيَّةٍ قيِّمةٍ ومميِّزةٍ ذات منافعَ اجتماعيَّةٍ، وثقافيَّة، وبيئيَّة، واقتصاديَّة.
إنَّ حصول وزارة السِّياحة على جائزة التقدُّم الاستثنائيِّ في نضج ممارسات الموارد البشريَّة، يعكسُ الجهود وما نراهُ من ازدهار قطاع السِّياحة، وتكامل تنمية الوجهات السياحيَّة، وتأكيدًا لذلك، بدأ قبل أيَّام جناحُ (أرض السعوديَّة) في معرض سوق السفر العالميِّ 2026 WTM بالعاصمة البريطانيَّة لندن، بحضور وزير السِّياحة، ومشاركة السيِّدة ستيفاني بيكوك الوزيرة البريطانيَّة للرياضة والسِّياحة.
كلُّ الجهود التي يبذلُها هذا القطاع الحيوي، يُعزِّز التَّرويج للمقوِّمات الوطنيَّة والفعاليَّات العالميَّة بكلِّ مجالاتها، وقد نتج عن تلك الجهود هذا النجاح، وكل النتائج القياسيَّة والمؤشِّرات تحت مظلة دعم القيادة -حفظها الله- لتطوير القطاع السِّياحي؛ ليتحوَّل إلى ركيزةٍ أساسيَّةٍ في تنويع الاقتصاد الوطنيِّ، وتحقيق مستهدَفات رُؤية المملكة 2030. وتسليط الضوء على الدور المهمِّ الذي يؤدِّيه قطاعُ السِّياحة في النشاط الاقتصاديِّ.
في الخبر الصحفيِّ بصحيفة «المدينة» 5 نوفمبر 2026، يقول وزيرُ السِّياحة: (إنَّ المملكة استقبلت نحو 61.2 مليونَ سائحٍ خلال النِّصف الأوَّل من عام ٢٠٢٦ بنموِّ يقارب 9٪ مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وبلغ الإنفاقُ السياحيُّ نحو 151.9 مليارَ ريالٍ، علمًا بأنَّ المملكة قد استهدَفت استقبال ١٥٠ مليونَ سائحٍ في عام ٢٠٣٠). انتهى.
يلتقي شركاءُ السِّياحةِ السعوديُّون بمنظِّمي الرِّحلات، وشركات الطّيران، وممثِّلي خدمات السَّفر الدوليِّين؛ لتقديم كل ما يخص السِّياحة في المملكة، ولمناقشة تجارب جديدة في عدد من الوجهات السياحيَّة في الرِّياض وجدَّة والعُلا والبحر الأحمر، ومناقشة فرص زيادة الطَّلب خلال موسم الشتاء هذا العام والبرامج السياحيَّة. فرسالة جناح (أرض السعوديَّة) سيخلق تجاربَ ملهمةً من مختلف الوجهات السياحيَّة السعوديَّة.
قطاعُ السِّياحةِ في المملكةِ العربيَّة السعوديَّة من المقوِّمات والرَّكائز التي تتمتَّع بها المملكةُ، وتتمثَّل في الآثار والمواقع التاريخيَّة، وموقعها الجغرافيِّ، والتراث الثقافيِّ، واستقرارها السياسيِّ والاقتصاديِّ، وبنيتها التحتيَّة، والتطوُّر المُذهل، كل ذلك جعل قطاع السِّياحة محلَّ الأنظار حول العالم.
إنَّ حصول وزارة السِّياحة على جائزة التقدُّم الاستثنائيِّ في نضج ممارسات الموارد البشريَّة، يعكسُ الجهود وما نراهُ من ازدهار قطاع السِّياحة، وتكامل تنمية الوجهات السياحيَّة، وتأكيدًا لذلك، بدأ قبل أيَّام جناحُ (أرض السعوديَّة) في معرض سوق السفر العالميِّ 2026 WTM بالعاصمة البريطانيَّة لندن، بحضور وزير السِّياحة، ومشاركة السيِّدة ستيفاني بيكوك الوزيرة البريطانيَّة للرياضة والسِّياحة.
كلُّ الجهود التي يبذلُها هذا القطاع الحيوي، يُعزِّز التَّرويج للمقوِّمات الوطنيَّة والفعاليَّات العالميَّة بكلِّ مجالاتها، وقد نتج عن تلك الجهود هذا النجاح، وكل النتائج القياسيَّة والمؤشِّرات تحت مظلة دعم القيادة -حفظها الله- لتطوير القطاع السِّياحي؛ ليتحوَّل إلى ركيزةٍ أساسيَّةٍ في تنويع الاقتصاد الوطنيِّ، وتحقيق مستهدَفات رُؤية المملكة 2030. وتسليط الضوء على الدور المهمِّ الذي يؤدِّيه قطاعُ السِّياحة في النشاط الاقتصاديِّ.
في الخبر الصحفيِّ بصحيفة «المدينة» 5 نوفمبر 2026، يقول وزيرُ السِّياحة: (إنَّ المملكة استقبلت نحو 61.2 مليونَ سائحٍ خلال النِّصف الأوَّل من عام ٢٠٢٦ بنموِّ يقارب 9٪ مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وبلغ الإنفاقُ السياحيُّ نحو 151.9 مليارَ ريالٍ، علمًا بأنَّ المملكة قد استهدَفت استقبال ١٥٠ مليونَ سائحٍ في عام ٢٠٣٠). انتهى.
يلتقي شركاءُ السِّياحةِ السعوديُّون بمنظِّمي الرِّحلات، وشركات الطّيران، وممثِّلي خدمات السَّفر الدوليِّين؛ لتقديم كل ما يخص السِّياحة في المملكة، ولمناقشة تجارب جديدة في عدد من الوجهات السياحيَّة في الرِّياض وجدَّة والعُلا والبحر الأحمر، ومناقشة فرص زيادة الطَّلب خلال موسم الشتاء هذا العام والبرامج السياحيَّة. فرسالة جناح (أرض السعوديَّة) سيخلق تجاربَ ملهمةً من مختلف الوجهات السياحيَّة السعوديَّة.
قطاعُ السِّياحةِ في المملكةِ العربيَّة السعوديَّة من المقوِّمات والرَّكائز التي تتمتَّع بها المملكةُ، وتتمثَّل في الآثار والمواقع التاريخيَّة، وموقعها الجغرافيِّ، والتراث الثقافيِّ، واستقرارها السياسيِّ والاقتصاديِّ، وبنيتها التحتيَّة، والتطوُّر المُذهل، كل ذلك جعل قطاع السِّياحة محلَّ الأنظار حول العالم.
الأكثر قراءة
1
سفارة المكسيك حذَّرتنا من مخاطر في بلادها
2تأهل منتخبات لبنان والمغرب وموريتانيا ومصر إلى نصف نهائي شاطئية العرب
3"سلمان للإغاثة" يوزع (423) سلة غذائية في "المنصورة"
4"سلمان للإغاثة" يضخ مياهًا للشرب في تبن والمسيمير
5سوق السفر العالمي
6وحدة الصف السعودي.. حصانة الوطن في زمن الأزمات
7السعودية ومصر.. شراكة تصنع التوازن
8غلاف السعودية.. حين تصبح السماء جزءًا من السيادة
المزيد من القسم




