Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر

حديث الاربعاء

يقول تقرير صادر عن مركز أبحاث أمريكي. والعهدة على ناقله: إن 57 في المائة من طلاب الثانوية في المملكة، لا يملكون الحد الأدنى من المؤهلات المعرفية التي تجعلهم طلابًا فاعلين في الجامعات.

A A

يقول تقرير صادر عن مركز أبحاث أمريكي. والعهدة على ناقله: إن 57 في المائة من طلاب الثانوية في المملكة، لا يملكون الحد الأدنى من المؤهلات المعرفية التي تجعلهم طلابًا فاعلين في الجامعات. وإن 67 في المائة من طلاب الجامعات السعودية، يتخصصون في العلوم الإنسانية التي لا توفر المهارات اللازمة التي يحتاج إليها سوق العمل.. وفي التقرير معلومات مفيدة على أجيالنا الجديدة أن تقرأها جيدًا لتعيد النظر في سلوكها. ويستفيدوا مما سخره الله لنا. إن آلة صغيرة لا يتجاوز حجمها كف اليد، تحمل في جوفها كنوزًا من العلوم والمعارف، لا تحصى.. كل ما تريده، تحصل عليه في ثوان بلمسة أصبع.. ولكنك تذهل حين تقرأ في التقرير معلومات تقول إن الشباب السعودي يقضي ملايين الساعات أمام منصات التواصل الاجتماعي، وإن 81 في المائة من المشاركين يزورون يوميًا موقع "يوتيوب" و71 في المائة منهم يتصفّحون "تويتر" يستنزف معظمهم الوقت في محادثات نصية تافهة، وثرثرة وصناعة الأحبار الملفقة وترويج الشائعات والتشويش على الاستقرار وتبادل الشتائم والنكت والصور الفاضحة. ومن المؤسف أنه لم ينج من هذه الفعلة، الصغار والكبار، تراهم أمامك أينما وليت وجهك.. تسأل الغارق، ماذا تفعل؟ فيدعوك إلى قراءة نكتة وصلته في الحال أو خبر تكتشف زيفه في التو. لو استخدمنا ملايين الساعات الضائعة في حياتنا في شيء مفيد لكُنَّا عالمًا آخر. وقد يعذر العوام إذا هم انشغلوا في هذه التفاهات، طوال الوقت، لكن أن تشغل هذه التفاهات من يُعلِّق المجتمع عليهم آمالًا فهذه هي الكارثة!!

contact us
Nabd
App Store Play Store Huawei Store