ثلاثة أحلام تمنّى العم محمد سعيد الندوي تحقيقها، لم يبخل في سرد أحلامه ولم يخجل من كثرتها بل تيقّتن بأن أبواب السماء «مفتوحة» لا تُرد أمام دعوات البسطاء الطبيبن وسرد الندوي حكايته لـ»المدينة» قائلا: تكالبت عليَّ الأمراض والمشكلات الصحية ما بين السكر والضغط والغدد وماء أبيض وألم شديد في العيون كل هذه المشكلات جعلتني أعيش تحت خط الفقر، لا أنكر أننى أستلم مبلغا من الضمان ولكنه لا يكفي.. لم أستسلم للفقروالعجز بل قررت أن أبسط بجوار المسجد الحرام وأبيع المساويك متوكلاً على الله في أن يرزقني المال الذي يعينني على الحياة ويساعدني في شراء علاج الأمراض التي فتكت بجسدي الضعيف.
وعن أمنياته قال العم الندوي: أتمنى من الله الستر والعافية وأن يكون لي منزل مستقل في مكة المكرمة فأنا لا أجد الراحة في هذه الساحات بسبب كثرة الضجيج والزحام كما أتمنى أن أجد من يتكفل بعلاجي في إحدى المستشفيات المتقدمة في المملكة كما أحلم بسيارة صالحة أعمل بها في إيصال الناس لمشاويرهم لتعود علي بالنفع الكثير والرزق الوفير.
3 أحلام للعم الندوي.. فمن يعينه على تحقيق ولو واحدة منها؟!
3 أحلام لبائع المساويك .. ومسكن آمن فى المقدمة
تاريخ النشر: 02 يونيو 2018 03:28 KSA
ماذا تتمنى في ليلة القدر
A A