وأسهمت القوانين والأنظمة البيئية والمحميات الطبيعية في التشجير واستصلاح الأراضي، وحماية المناطق البرية ورعايتها وإعادة الكثير من الأشجار والنباتات إلى المشهد البيئي والطبيعي.
تزخر منطقة الحدود الشمالية بثروة بيئية من النباتات البرية العطرية والغذائية، ويوجد بالمنطقة العديد من أنواع الأشجار والشجيرات والنباتات متعددة الاستخدامات، ومن أبرزها نبات "الأرطى" الذي عاد إلى الظهور مؤخرًا وتم رصده في منطقة الحدود الشمالية، وذلك في وادي عرعر، بعد أن انقرض لسنين طويلة؛ بسبب الرعي والاحتطاب الجائر.