واسيني الأعرج
الأربعاء 21-08-2019
الأمر ليس جديدًا عالميًا.. المئات من الروايات العالمية حولت إلى مسرحيات واستقبلها الجمهور بحب كبير.. وكانت المسرحية إضافة نوعية كبيرة للرواية، بل أمدتها بجمهور جديد لم يكن من جمهورها الطبيعي.. أي أن المسرحية فتحت أمامها عالمًا كان مغلقًا في وجهها.. مثل السينما تمامًا التي كثيرًا ما...
الأربعاء 14-08-2019
نعني بالنص المأمور، النص الخاضع لسلسلة من الإملاءات الثقافية والاجتماعية، والأخلاقية والدينية المسبقة، بحيث ينتفي فيه فعل الحرية الذي هو الحجر الأساس في أية كتابة. لا يمكن تخيل رواية بمستوى إنساني محترم، دون الحرية التي تحكم صيرورة الكتابة. لهذا يعاني النص الروائي العربي اليوم من الكثير...
الخميس 8-08-2019
لا يختلف اثنان حول وظيفة القارئ كما حددها وأمبرتو إيكو، بوصفها آلية مبطنة متممة للمعنى في النص.. تفترض بالضرورة لكن الذهاب بعيدًا باتجاه إعادة إنتاج وتركيب العمل الأدبي.. القارئ هو من يمنح النص امتداده.. لا يوجد كاتب غير معني بالقراءة.. في اللحظة التي يصبح فيها الكتاب...
الخميس 1-08-2019
هل كان أبوحيان التوحيدي، وهو يقول هذا الكلام، أن لعنته لحقتنا وتجلت في شكل تفرعات كثرة.. جميل أن يفوز كاتب عربي بجائزة محلية أو عربية أو عالمية، فذلك أولا اعتراف بجهد يصعب تقويمه، يمنحه المزيد من الشجاعة للاستمرار في عالم محكوم عليه بالعزلة والصمت وحتى الموت...
الخميس 25-07-2019
لم يكن تولستوي إنسانًا عاديًا، من بدء العمر حتى نهايته.. فقد كان الاستثناء الكبير في حياته ككاتب، وأيضًا كإنسان، في زمن قيصري لم يكن دائمًا رحيمًا معه على الرغم من غناه، وعلى الرغم من مثالتيه، فقد ظل نزوع الخير هو المتحكم في كل تصرفاته لدرجة التفقير،...
الخميس 18-07-2019
تعيد مخطوطة عمر بن سعيد النظر في الكثير من اليقينيات الغربية الاستعمارية التي تلقيناها منذ قرون بلا أي حق في السؤال وتأمله، من بين اليقينيات الكاذبة، أمية العبيد الذين سُرقوا من أراضيهم وبيعوا في أسواق النخاسة الأوروبية والأمريكية، بشكل ظالم.. في الوقت الذي اعتذر فيها العالم...
الخميس 11-07-2019
كانت مي متعددة المواهب باستثناء موهبة الكتابة المعروفة، فقد كانت رسامة، كلما أنتابها حزن، أو غضب، أو سوداوية، ذهبت مباشرة نحو الألوان.. الألوان تخفف ظلمة الروح.. وقد تذهب أيضًا، في حالات القلق القصوى بسبب كآبتها المزمنة، نحو الموسيقى.. كان لديها بيانو ظل يصاحبها في حياتها القصيرة...
الخميس 4-07-2019
الليل في وهران له طعم آخر، هو مزيج من الحب والحيرة.. خرجت البارحة برفقة الشاعرة زينب لعوج، فور وصولي، كانت تريد التعرف بشكل حي على بعض أماكن روايتي الأخيرة.. تجولنا في وهران.. ذهبنا نحو: الأوبرا التي حضرنا فيها بعض التدريبات على مسرح الشارع، وعلى قراءة بعض...
الخميس 27-06-2019
المحب، عندما يصل إلى درجات العشق العليا، يصبح هشًّا مثل النور، أي شيء يمكن أن يخدشه، ويُحرِّفه عن مساره. المُحب يمنح كله بلا حساب، ويقبل بالفناء في الآخر، والنفي الكلي، عندما يجرح. ما أصاب ولادة بنت المستكفي هو هذا بالضبط، في واحدةٍ من أجمل قصص الحب...
الخميس 20-06-2019
عندما نقرأ حوارات الكُتاب العرب من جيل ما بعد محفوظ: بمن تأثرتم؟ تأتي الإجابات سريعة، ويغيب فيها المؤثر العربي: ماركيز، موراكامي، فارغاس يوسا، وغيرهم.. لم يغلق الجيل الجديد على نفسه بأسئلة الأجيال السابقة المرهقة التي لا تملك أجوبة مقنعة.. منذ البداية أختار الشباب آباء أجانب، بعد...